پرش به محتوای اصلی

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحه 311

پدیدآورندگان:

ص۳۱۱
وَكُفْرِهِمْ بِآياتِ اللَّهِ وَقَتْلِهِمُ الْأَنْبِياءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا * وَبِكُفْرِهِمْ وَقَوْلِهِمْ عَلى مَرْيَمَ بُهْتاناً عَظِيماً )
« 1 »
.
فذكرت الآيات عِدَّة أسباب : أولها : كفرهم بنقض ميثاقهم مَعَ الله . ثانيها : قتلهم الأنبياء بغير حق . ثالثها : الإضلال الإلهي لهم جزاءً ونتيجة . رابعها : فريتهم عَلَى مريم ( عليها السلام ) . وها هُنَا يساوي القُرآن الكريم فريتهم عَلَى مريم ( عليها السلام ) بكفرهم بالله ، ويساوي قتلهم للأنبياء بفريتهم عَلَى مريم . وَهَذَا يستثير السُّؤال عَنْ حجم التمثيل الذي تمثله مريم ( عليها السلام ) بحيث تكون الفرية عَلَيْهَا كفر بالله وقتل للأنبياء ( عليهم السلام ) ؟ وما هُوَ وجه الربط بين الفرية عَلَى مريم وبين الدِّين ؟ إنَّ فِي الآيات تصريحاً بأنَّ فرية اليهود عَلَى مريم مِنْ جهة طهارتها مربوطة بالنبوة ، وإنَّ لها موقعاً ببركته تكون الفرية عَلَيْهَا افتراء عَلَى
پاورقی
( 1 ) سورة النساء : الآية 155 - 156 .