بعض أنماط تنقية التراث تعمية على الحقائق :
وَمِنْهُ تعرف سخف دعوى مِنْ ينادي بحذف قصاصات كثيرة سواءً فِي مسيرة الرَّسُول ( ص ) أو مسيرة الزهراء ( عليها السلام ) أو مسيرة علي ( ع ) أو فِي مقتل سَيِّد الشهداء ( ع ) .
فَأيّ عقل يُجيز هكذا مسلك بأن تتقصد القرائن فِي المجاميع الحديثية كموسوعة البحار لتُهدم وتُخفى بحجة تنقية التراث ؟ !
والمحصلة أنْ لا ننخدع ولا نخادع بجهالات ترفع باسم العلم وتضيّع علينا الخيوط الموصلة للحقائق ولو بَعْدَ أجيال .
ونحن هُنَا لا نحاكم النيات ولا شأن لنا بالشخوص ، ولكن كُلّ ما يُعنينا هُوَ تسليط الأضواء عَلَى زوايا الخطأ فِي بَعْض المناهج ، وَهُوَ مِنْ الدأب العلمي الذي درج عَلَيْهِ مشهور علماء الإمامية ومشهور علماء المسلمين .
بَلْ نترقى فِي القول بضرورة حفظ القصاصات والقرائن حَتّى فِي كتب المخالفين فضلًا عَنْ كتبنا فبها جميعاً تترابط الأحداث وتتكامل الصورة .
تراكم وتوزّع قصاصات ظلامتهم في كتب المسلمين
وخذ مثالًا عَلَى ذَلِكَ الذهبي صاحب كتاب سير أعلام النبلاء إذْ بغض النظر عمّا يُقَال من أنه ناصبي إلَّا أنَّهُ فِي ذَلِكَ الكتاب أثبت