مباشر وبالتنصيص عَلَى الأسماء ، غَيْر أنَّهُ أثبت مقام ولاية الأمر وغيرها مِنْ المقامات لفاطمة ( عليها السلام ) فِي ضمن إثباتها لأهل البيت ( عليهم السلام ) ، فشارك الله فِي ولاية وطهارة وسؤدد رَسُوُل الله ( ص ) وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وَلَمْ يشارك غيرهم مِنْ المصطفين لا مِنْ الأنبياء والمرسلين ولا مِنْ النساء الطاهرات .
ومعلوم سلفاً أنَّ سائر مقامات سَيِّد الأنبياء ( ص ) لا يشاكلها ولا يجانسها ولا يشابهها ما لدى الأنبياء والمرسلين مِنْ مقامات .
فإشراك أهل البيت ( عليهم السلام ) مع سيّد الأنبياء ( ص ) فِي بيان لما لَهُ مِنْ مقامات كَمَا فِي قوله تَعَالَى :
( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً . . )
« 1 » يوضح أنَّ ما ثبت لهم ( عليهم السلام ) يكبر ويعظم ما ثبت للنبيين .
سؤدد وطهارة وحجية فاطمة ( عليها السلام ) مأخوذ في الدِّين :
وإذا كَانَ القُرآن لا يفتأ مِنْ المناداة بسيادة مريم ( عليها السلام ) وطهارتها وحجيتها وولايتها فمناداته بسيادة وطهارة وحجية وولاية فاطمة ( عليها السلام ) أكبر وأعظم .
وإذا ما فتأ عَنْ الإشادة بخصال ومقام واصطفاء وسؤدد أولي
هامش
( 1 ) سورة الأحزاب : الآية 33 .