تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩
يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ )
« 1 » ، وعالم
( وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا )
« 2 » ، فالمعنى الأوَّل والأصل لقولنا إنَّ فاطمة ( عليها السلام ) وليّة الأمر أنَّها تلي عالم الأمر .

انعكاس ولاية فاطمة ( عليها السلام ) الملكوتية في الشؤون الخطيرة :

ولو سأل سائل عَنْ صدى ومقابل ما لها مِنْ ولاية أمرية ملكوتية عَلَى عالم الخلق وعالم الأرْض ؟ فلو قيل : هَلْ انعكس ما تثبتونه لها مِنْ مقام أمري عَلَى دورها فِي عالم الدُّنْيَا ، إذْ أنَّ الأدوار الأرضية كيفاً ومساحة منعكسة عَنْ سعة المقام الأمري ؟ وقبل الإجابة يحسن أنْ نشير إلى اشتباه البعض فِي وزن المقامات الأمرية للحجج بما ينعكس عنها لهم فِي عالم الدُّنْيَا بنحو ظاهر وواضح ، فلو لَمْ يُشهد لهم احتكاك مباشر بعالم الخلق والأرض لكان ذَلِكَ ذريعة لإنكار ما لهم مِنْ مقام فِي عالم الأمر ! ! أيّ أنَّهُ مَعَ القول بضرورة انعكاس ما هُنَاك عَلَى ما هُنَا إلَّا أنَّ الاشتباه هُوَ فِي وضوح الانعكاس الذي هُوَ المهم لدى المشتبه .
هامش
( 1 ) سورة يس : الآية 82 . ( 2 ) سورة الإسراء : الآية 85 .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 259 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي