وسيدي شباب أهل الجنة ( عليهما السلام ) حيث إن الله جعلهم سادات الولايات الإلهية في العوالم والأكوان في أعلى علو عوالم الملكوت ونزولا إلى سابع أرضين ، فهي بمثابة الهيئة الحاكمة العليا في دولة الشأن والأمر الإلهي وغرفة التحكم في مقامات الولايات للملائكة المقربين وحملة العرش وللأنبياء والمرسلين والأصفياء والصديقين .
أهل البيت ( عليهما السلام ) نبراس في تدبير الولاية لِكُلِّ طبقات الملكوت وطبقات الملك :
فهذه الإلفة بين أركان أصحاب الكساء ( عليهم السلام ) البالغة غايتها ولا سيما وأن هذه الإلفة لم تقتصر على الملكوت الأعلى بل هي بالغة غايتها أيضا في عالم الملك الأدنى الذي هو مثار التزاحم والتضاد والتناقض على أشد ما يمكن ، فيكون ذلك البيت وأصحابه نبراسا عظيما وقدوة في الإدارة والتدبير والولاية لكل طبقات الملكوت وطبقات الملك ، فضلا عن الحياة الاجتماعية السياسية للبشر في نظام الإدارة وفضلا عن نظام الأسرة المعيشية التي هي لبنة المجتمع .
فالأصل في عظمة الجلوس تحت الكساء من أصحاب الكساء وتكوينهم كينونة البيت النبوي أساسه أن ولايتهم نظام للولايات الإلهية سواء في عالم الأرواح الأمرية أو للملائكة المقربين أو للأنبياء والمرسلين والأوصياء والمصطفين ( عليهم السلام ) ، وأن نظم الولاية في ما بين