من ذريتهما ( عليهما السلام ) في تكوين الأسرة في المعيشة الاجتماعية الدنيوية ، بل الأعظم من ذلك هو التآلف والتوازن والتوافق في الولايات الاصطفائية بعضها مع البعض الآخر مع اختلافها رتبة من جهة وتشاركها من جهة أخرى .
فإن هذا أعظم شأنا أي أسروية وبيت الولايات الاصطفائية .
فأصحاب الكساء الخمسة ( عليهم السلام ) قدوة للملائكة المقربين في التنسيق في شؤون الولايات الملكوتية في المقامات الخطيرة من تدبير الأمر الإلهي .
ومن ثم ورد من مباهاة الله عز وجل بأمير المؤمنين علي ( ع ) ليلة المبيت على فراش النبي ( ص ) .
روى في المناقب عن كثيرين من العامة وجماعة من أصحابنا ومن ينتمي إلينا بأسانيدهم عن ابن عباس وأبي رافع وهند بن أبي هالة : أنه قال رسول الله ( ص ) : « أوحى الله عز وجل إلى جبرئيل وميكائيل أني آخيت بينكما وجعلت عمر أحدكما أطول من عمر الآخر أيكما يؤثر صاحبه بالحياة ؟
فاختار كلاهما الحياة فأوحى الله عز وجل أفلا كنتما مثل علي بن أبي طالب صلوات الله على نبينا وعليه آخيت بينه وبين محمد فبات على فراشه ففديه بنفسه وآثره بالحياة اهبطا إلى الأرض فاحفظاه من عدوه ،
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 238
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٢٣٨