تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 235

مساهمون:

ص٢٣٥
مما يدل على المشاركة والترتب بين الثلاثة حيث بدأ أولا بالمواخاة وهي دالة على المشاركة بين أمير المؤمنين ( ع ) والنبي ( ص ) مع كون النبي ( ص ) هو الأصل ورتبة أمير المؤمنين ( ع ) الثانية ، ثم فرّع على المؤاخاة بينهما تزويج علي بفاطمة ( عليهما السلام ) ، والتزويج نحو مقارنة واشتراك ، وحيث كان فرع المؤاخاة كان فيه إشارة إلى تأخر رتبة فاطمة ( عليها السلام ) عنه ( ع ) في حين الكفوئية والمشاركة .

قران كفؤية في عالم الملكوت :

ثانيا : ثم إن هذا الاقتران قد بدأ في السماء قبل كونه في الأرض أي أنه اقتران وكفوئية في عالم الملكوت والنور ومن ثم أردف ذلك في بعض الرويات : ان الله تعالى أوحى إلى جبرئيل : زوج النور من النور ، وكان الولي الله ، والخطيب جبرئيل ، والمنادي ميكائيل ، والداعي إسرافيل ، والناثر عزرائيل ، والشهود ملائكة السماوات والأرضين ) « 1 » . وفي الرواية : ( نزل جبرائيل على النبي ( ص ) فقال : يا محمد ، إن الله يأمرك أن تزوج فاطمة من علي ) « 2 » . وفي شرح الأخبار عن موسى بن جعفر ( ع ) أنه قال : بينا رسول الله ( ص ) جالس إذ دخل عليه ملك له أربعة وعشرون وجها ، فقال له
هامش
( 1 ) مناقب آل أبي طالب ، بن شهرآشوب 3 / 124 . ( 2 ) شرح الاخبار ، القاضي النعمان المغربي 3 / 28 .