رسول الله : حبيبي جبرئيل لم أرك في مثل هذه الصورة فقال الملك لست بجبرئيل أنا محمود بعثني الله تعالى أن أزوج النور من النور قال من ومن ؟ قال : فاطمة من علي ) « 1 » .
وروى في كشف الغمة قال الخوارزمي وأنبأني أبو العلا الحافظ الهمداني يرفعه إلى الحسين بن علي ( ع ) قال : بينا رسول الله ( ص ) في بيت أم سلمة إذ هبط عليه ملك له عشرون رأسا ، في كل رأس الف لسان يسبح الله ويقدسه بلغة لا تشبه الأخرى ، راحته أوسع من سبع سماوات وسبع أرضين ، فحسب النبي ( ص ) أنه جبرئيل ( ع ) فقال : يا جبرئيل لم تأتني في مثل هذه الصورة قط ؟ قال : ما أنا جبرئيل ، أنا صرصائيل بعثني الله إليك لتزوج النور من النور ، فقال النبي ( ص ) : من من من قال ؟ ابنتك فاطمة من علي بن أبي طالب ( ع ) ، فزوج النبي ( ص ) فاطمة من علي بشهادة جبرئيل وميكائيل وصرصائيل . . . ) « 2 » .
زواجهما ( عليهما السلام ) نظير القران الأسمائي :
ثالثا : إن التزويج بين الأبدان وبين النفوس النازلة أمر معهود معروف ، وأما التزويج بين الأنوار فهو سنخ ونمط من القران
هامش
( 1 ) روضة الواعظين ، الفتال النيسابوري 146 ، دلائل الإمامة ، محمد بن جرير الطبري ( الشيعي ) ، الطبري 93 .
( 2 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة ، علي بن أبي الفتح الأربلي 1 / 361 .