تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
ثانيا : هذا التزويج جرى بتولية من الله على أمير المؤمنين ( ع ) وعلى فاطمة ( عليها السلام ) سواء ، وأن الولي هو الله تعالى . وكان قوّام الزواج وشهوده من الملائكة ، كما أن قوّام العقد كانوا هم الملائكة المقربين وشهوده ملائكة السماوات ، مما يبين أن الاقتران بينهما أصل بيئته في طبقات الملكوت ، فكانت الملائكة ممن لهم ارتباط بهذا القران .

النقطة الثالثة : التزويج والمؤاخاة :

قال رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) : « وقد أمرني الله يخبرني مشافهة - حيث أسري بي إليه - أمرني أن أو أخيك وأزوجك بفاطمة بنتي سيدة نساء العالمين في الأرض بعد أن زوجك الله في السماء » « 1 » . وبيان الرواية في نقاط :

التراتبية بين الثلاثة :

أولا : ردف المؤاخاة بين علي ( ع ) وبين النبي ( ص ) وفرّع على ذلك تزويج فاطمة ( عليها السلام ) به ( ع ) ، وهذا مما يعطي عظم شان فاطمة ( عليها السلام ) بعد كون التزويج منطوي في ماهيته الكفوئية والكفاءة والاقتران .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ، الحسين بن حمدان الخصيبي 64 .