ثانيا : هذا التزويج جرى بتولية من الله على أمير المؤمنين ( ع ) وعلى فاطمة ( عليها السلام ) سواء ، وأن الولي هو الله تعالى .
وكان قوّام الزواج وشهوده من الملائكة ، كما أن قوّام العقد كانوا هم الملائكة المقربين وشهوده ملائكة السماوات ، مما يبين أن الاقتران بينهما أصل بيئته في طبقات الملكوت ، فكانت الملائكة ممن لهم ارتباط بهذا القران .
النقطة الثالثة : التزويج والمؤاخاة :
قال رسول الله ( ص ) لعلي ( ع ) :
« وقد أمرني الله يخبرني مشافهة - حيث أسري بي إليه - أمرني أن أو أخيك وأزوجك بفاطمة بنتي سيدة نساء العالمين في الأرض بعد أن زوجك الله في السماء » « 1 » .
وبيان الرواية في نقاط :
التراتبية بين الثلاثة :
أولا : ردف المؤاخاة بين علي ( ع ) وبين النبي ( ص ) وفرّع على ذلك تزويج فاطمة ( عليها السلام ) به ( ع ) ، وهذا مما يعطي عظم شان فاطمة ( عليها السلام ) بعد كون التزويج منطوي في ماهيته الكفوئية والكفاءة والاقتران .
هامش
( 1 ) الهداية الكبرى ، الحسين بن حمدان الخصيبي 64 .