لؤلؤها وزبرجدها وياقوتها ، وأمر خدام الجنة أن يلقطوها ، وأمر ملكا من الملائكة يقال له : ( راحيل ) فخطب خطبة لم يسمع أهل السماء بمثلها .
ثم نادى ( تعالى ) : يا ملائكتي وسكان جنتي باركوا على نكاح فاطمة بنت محمد وعلي بن أبي طالب ، فإني زوجت أحب النساء إلي من أحب الرجال إلي بعد محمد .
ثم قال ( ص ) : يا علي أبشر أبشر ، فإني قد زوجتك بابنتي فاطمة على ما زوجك الرحمن من فوق عرشه ، وقد رضيت لها ولك ما رضي الله لكما ، فدونك أهلك » « 1 » .
ولا يخفى أن صورة لفظ الحديث هي بحسب متنها في دلائل الإمامة للطبري ، وهو يختلف في الجملة عن صورة المتن في رواية الصدوق في الآمالي وتمتاز هذه الرواية :
انفعال العرش وما دونه بزواجها ( عليها السلام ) ارتباط الداني بالعالي :
أولًا : ظاهر الرواية والروايات المتقدمة بوضوح أن العرش وما دونه من الجنة الأبدية والسبع سماوات والسبع أرضين وكل من يسكن تلك العوالم قد تأثر وانفعل ابتهاجا بهذا الحدث الذي يقع في
هامش
( 1 ) دلائل الإمامة ، محمد بن جرير الطبري الشيعي 87 ، الأمالي ، الشيخ الصدوق 654 .