وهذه الشؤون لابد من الالتفات إليها .
قد يقال : الا إن تعبير الحجية على علي ( ع ) معناه ما هو ؟ فهل هو بحاجة لمصحفها ؟
الجواب :
ليس الحجية على علي ( ع ) بنسق ما في بقية الأئمة ( عليهم السلام ) كما مرّ مفصلًا .
أما أخذه ( ع ) بما أنزل عليها فهو مفاد روايات مصحفها التي روتها طائفة الإمامية .
وهذا على نسق أخذ النبي ( ص ) مايوحيه إليه جبرئيل ( ع ) الزاما مع أنه ( ص ) أفضل من جبرئيل .
فلو قيل : هل المراد والمقصود من الحجية كونها منبع علم وواسطة ليس أكثر ؟
الجواب :
العلم اللدني الوحياني ليس وساطة رواية كالرواة بل وساطة فيض كمالات وولاية لكن بالمعنى غير المنافي للأفضلية إذا كما إذا قايسنا نور النبي ( ص ) مع جبرئيل بخلاف جسده ونفسه النازلة .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 208
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٢٠٨