المؤمنين ( ع ) في القيام بمسؤوليات حفظ الدين كلا منهما في عرض الآخر وإن كان كل منهما قد أختص بوظائف مسؤول عنها ، ولا بد له من القيام بها وإن كان الآخر معذورا أو ممنوعا عن القيام بها .
ثم إن مضمون ومفاد هذا الخطاب من فاطمة ( عليها السلام ) لأمير المؤمنين ( ع ) إنما هو من الكفؤ للكفؤ في الولاية ولو في بعض المساحات المشتركة ، بخلاف بقية الأئمة الأحد عشر ( عليهم السلام ) فإنه لم يكن لهم هذا الشأن مع أبيهم أمير المؤمنين ( ع ) .
فإذا كان هذا شأنها ( عليها السلام ) مع أمير المؤمنين ( ع ) فتبين بوضوح هيمنتها بوضوح على أولادها ( عليهم السلام ) .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 211
مساهمون: الشيخ حسن العالي
ص٢١١