تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
يكون في لبة الاصطفاء . وسيجئ زيادة في بيان الكفؤية بين علي وفاطمة ( عليهما السلام ) في آية ( مرج البحرين ) . سؤال حول الكفؤية : ما هو المقصود من حجية فاطمة ( عليها السلام ) وكيف تكون حجة على علي ( ع ) ؟ ألا يتعارض مع ما له من كمال ؟ الجواب : لا يخفى أن مقام أمير المؤمنين علي ( ع ) مقدم على مقام فاطمة ( عليها السلام ) من جهات ، وإن كان بينهما اشتراك تكافؤ في الحجية من جهات . وهكذا حال الولاية بينهما ، والتكافئ مقتضاه المعية في الولاية والحجية كوزيرين لسيد الأنبياء ( ص ) كما ورد في نصوص الفريقين أنهما البحران في قوله تعالى ( مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان ) وهذه الصورة التي يرسمها القرآن كأصل لهندسة بنيان الولاية والحجية بين علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ومن بعدهما الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتهما وبينما البرزخ المهيمن عليهما هو النبي ( ص ) . وغير ذلك من الدلائل القرآنية والسنة القطعية الدالة على التكافؤ من جهات وأفضلية علي ( ع ) من جهات أخرى .