2 ) أحاديث واقعة استهزاء ذلك الصحابي بصفية متواترة ومرصودة في كتب الفريقين .
3 ) إن غضب النبي ( ص ) لا يكون إلا غضبا وحيانيا ولا يكون إلا غضبا إلهيا ، بل لا يكون غضبه عقليا كما في موسى فقد كان غضبه عقليا قال تعالى :
( وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ )
« 1 » سكت مقابل نطق أي هو عقلي ، لكن غضب نبينا ( ص ) وحياني ، وهو منزه حتى عن الغضب العقلي لقوله تعالى :
( وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ )
« 2 »
.
4 ) إن الغضب الذي أبداه النبي ( ص ) كان لأجل الاستهزاء بمقام اصطفائي لبني هاشم ، ومقام الاصطفاء مرة يكون في الدائرة الأولى وتارة يكون للدائرة الثانية ، وقد حققناه في بحوث تحت الطبع .
5 ) الاصطفاء في دائرة بني هاشم ليس تعصبا وإنما هو عناية من الله أي أن الأصلاب الطاهرة الشامخة والأرحام المطهرة اصطفاء وفعل الله تعالى ، وفي ذلك يقول تعالى :
( إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ ( 33 ) )
« 3 »
.
فهو فعل من الله وتقدير واعداد رباني .
هامش
( 1 ) سورة الأعراف : الآية 154 .
( 2 ) سورة القلم : الآية 4 .
( 3 ) سورة آل عمران : الآية 33 .