من دين وعصمة وطهارة واصطفاء ، وإنما بدرجة دينها وطهارتها واصططفائها وعلمها درجة علي ( ع ) فقط وفقط فهو رجوع لنفس روح المطلب الذي قررناه .
هذا مضافا إلى أن الحسب والشرف في منطق الدين غير الحسب والشرف لدا البشر ، وحسب وشرف الدين أشير إليه في قوله تعالى :
( إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
« 1 »
.
وهذا هو المرعي توصيته في الروايات .
وحسب علي ( ع ) ليس في نسبه القبلي وإن كان نسبه اصطفائيا وإنما حسب علي ( ع ) في الاصطفاء نفسه .
تقريب ثالث لحديث الكفاءة :
وهناك تقريب ثالث لأصل مفاد الحديث يعرف بملاحظة مساجلات الصحابة مع بني هاشم ، وهي نوع من المنازلة تجري دائما بين قبائل العرب أو بين قريش وبني هاشم ، ومنها وهي متواترة عند المسلمين ما رواه علي بن إبراهيم : أن صفية بنت عبد المطلب مات ابن لها فأقبلت ، فقال لها الثاني غطي قرطك فإن قرابتك من رسول الله ( ص ) لا تنفعك شيئا ، فقالت له هل رأيت لي قرطا يا بن اللخناء ، ثم دخلت
هامش
( 1 ) سورة الحجرات : الآية 13 .