على رسول الله ( ص ) فأخبرته بذلك وبكت ، فخرج رسول الله ( ص ) فنادى الصلاة جامعة ، فاجتمع الناس .
فقال ما بال أقوام يزعمون أن قرابتي لا تنفع لو قد قربت المقام المحمود لشفعت في أحوجكم ، لا يسألني اليوم أحد من أبواه إلا أخبرته ، فقام إليه رجل فقال من أبي فقال أبوك غير الذي تدعى له أبوك فلان بن فلان ، فقام آخر فقال من أبى يا رسول الله ؟
فقال أبوك الذي تدعى له ، ثم قال رسول الله ( ص ) ما بال الذي يزعم أن قرابتي لا تنفع لا يسئلني عن أبيه ، فقام إليه الثاني فقال له أعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله اعف عني عفى الله عنك فأنزل الله تعالى
( يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ
إلى قوله -
ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ ( 102 ) )
« 1 »
)
.
ومفادها في نقاط :
1 ) كان لصفية شأن ففي حرب الأحزاب قتلت يهوديا وهي بنت عبد المطلب ، وبنات عبد المطلب عظام ، وقد دفنت في البقيع وبقربها مدفونة أم البنين وعاتكة .
ومن شأنها أن النبي ( ص ) غطى الحمزة سيد الشهداء لكي لا تراه صفية .
هامش
( 1 ) تفسير القمي ، علي بن إبراهيم القمي 1 / 188 .