وبقية المعصومين ( عليهم السلام ) لأن مرتبة ومقام عدلها وهو علي ( ع ) فوق رتب المعصومين .
ولأن أولاد أمير المؤمنين ( ع ) في عالم الأنوار هم أولاد فاطمة ( عليها السلام ) فلا يمكن أن يكونوا لها كفوا في الزواج ، والمسألة قبل ترتيب النسل والترتيب في النسل بيد الله هو المقدم وهو المؤخر .
وقد اعترضت إحدى زوجات النبي ( ص ) على وصفه عليا ( ع ) بالأخوة ، فقد روى في المناقب عن علي ( ع ) قال : جاء رسول الله ( ص ) ذات ليلة يطلبني فقال : يا أم أيمن أين أخي ؟
قال : فقالت له : من أخوك ؟
قال : علي .
قالت : أخوك وتزوجه ابنتك ؟ قال : نعم أما والله لقد زوجتها كفوا شريفا في الدنيا والآخرة ومن المقربين » « 1 » .
ومضمون جوابه ( ص ) هو أنه أخي في النور وليس أخا في البدن ، وأخوة البدن مانعة عن الزواج دون أخوة النور .
لفتة معرفية :
إن إخبار النبي ( ص ) عن الأخوة النورية يفتح بابا ينفتح منه ألف
هامش
( 1 ) مناقب الإمام أمير المؤمنين ، محمد بن سليمان الكوفي 1 / 310 .