تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 193

مساهمون:

ص١٩٣
الْمَلائِكَةِ فَقالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْماءِ هؤُلاءِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ )
« 1 »
.
ولم يقل ( عرضها ) مما يدلل على أنها أسماء حية وغير جامدة وأنها شاعرة وغير ساكنة . فما هي تلك الأسماء ؟ ؟ لقد أفصح الحديث الشريف بأن تلك الموجودات الحية الشاعرة العاقلة الموجودة قبل آدم بوجود نوري واضح في ملكوت السماء هم أهل البيت ( عليهم السلام ) وفيهم فاطمة ( عليها السلام ) « 2 » . وبالتالي فإن الحديث يدل على أن ولاية آدم وبما يندرج تحتها مندرجة تحت ولاية فاطمة ( عليها السلام ) . وفي نفس السورة عندما يحاسب الباري ويعاتب إبليس يخاطبه بهذا الخطاب :
( قالَ يا إِبْلِيسُ ما مَنَعَكَ أَنْ تَسْجُدَ لِما خَلَقْتُ بِيَدَيَّ أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ )
« 3 »
.
ولفظة ( العالين ) في الآية تشير إلى العالين على آدم عن أن يطيعوه ، أي لهم علو حقيقي مقامي على الملائكة بل على آمر الملائكة وهو أدم ، فهم فوق أن يسجدوا ويخضعوا له ، وفاطمة من العالين على
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 31 . ( 2 ) تفسير العسكري / 217 . ( 3 ) سورة ص : الآية 75 .