آدم الذين اندرج آدم بما تحته تحت ولايتهم « 1 » .
فيدل وينص حديث الكفؤية على أن فاطمة ( عليها السلام ) من العالين ، أي أنها من الأسماء الإلهية النورانية الحية الشاعرة قبل وجودها البدني ، فهي وجود ملكوتي مفترض الطاعة ومن ذلك العالم .
الفائدة الثالثة : علم فاطمة ( عليها السلام ) أسمائي جامع :
ومن فوائد حديث الكفؤية أن لفاطمة ( عليها السلام ) سنخا خاصا من العلم ، إذ إن قوله تعالى :
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها )
يشير إلى العلم المعبر عنه بالعلم الاسمائي وهو علم جامع وبه استحق آدم الخلافة ، فيثبت أن لفاطمة ( عليها السلام ) علما اسمائيا جامعا وبنحو أعلى مما ثبت لآدم ببركة حديث الكفوئية .
هامش
( 1 ) روى في صفات الشيعة عن أبي سعيد الخدري قال كنا جلوسا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذ أقبل إليه رجل فقال يا رسول الله أخبرني عن قوله عز وجل لإبليس( أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ )فمن هو يا رسول الله الذي هو أعلى من الملائكة فقال رسول الله انا وعلى وفاطمة والحسن والحسين كنا في سرادق العرش نسبح الله وتسبح الملائكة بتسبيحنا قبل ان يخلق الله عز وجل آدم بألفي عام فلما خلق الله عز وجل آدم أمر الملائكة ان يسجدوا له ولم يأمرنا بالسجود فسجد الملائكة كلهم الا إبليس فإنه أبي ( و ) لم يسجد فقال الله تبارك وتعالى( أَسْتَكْبَرْتَ أَمْ كُنْتَ مِنَ الْعالِينَ )عني من هؤلاء الخمسة المكتوبة أسماؤهم في سرادق العرش فنحن باب الله الذي يؤتى منه بنا يهتدى المهتدى فمن أحبنا أحبه الله وأسكنه جنته ومن أبغضنا أبغضه الله وأسكنه ناره ولا يحبنا الا من طاب مولده . صفات الشيعة ، الصدوق / 8 .