تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
في يوم القيامة
( ثُمَّ الْجَحِيمَ صَلُّوهُ ( 31 ) ثُمَّ فِي سِلْسِلَةٍ ذَرْعُها سَبْعُونَ ذِراعاً فَاسْلُكُوهُ ( 32 ) )
« 1 »
.
وتعداد أنشطة الملائكة بحسب القرآن خارج عن إحاطتنا ، غير أن كل الملائكة بأنشطتهم تحت نظام قيادة خلفاء الله ، وخلافة الله طبقات وآدم طبقة من الخلافة وتتلوه سلسلة من طبقات الخلافة . ويتحصل أن كل ما ثبت لآدم من ولاية تكوينية في الدنيا والآخرة وما ثبت له من حكومة على الملائكة بنص القرآن تكون بنمط أعلى وأشرف ثابتة لفاطمة ( عليها السلام ) بنص حديث الكفؤية . ثم إن ولاية آدم لم يثبتها القرآن الكريم لمريم ، لكننا استفدنا من خلال الجمع بين السنة والقرآن ثبوت سنخ ولايته لفاطمة ( عليها السلام ) ، إلا أن ما لفاطمة ( عليها السلام ) من ولاية مشابهة لولاية آدم نحوها أعلى وأشرف لكونه ليس كفؤا لها ، فآدم ومن تحت إمرته وفي ولايته تحت طاعة وولاية فاطمة ( عليها السلام ) . ونفس سورة البقرة تدل على أن الخلافة طبقات وأنه فوق خلافة آدم طبقات باعتبار أن تشرف آدم بالخلافة كان نتيجة توسل آدم بما هو أكبر منه كما في قوله تعالى :
( وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى
هامش
( 1 ) ( 1 ) الحاقة 31 - 32
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 192 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي