رتبة .
2 ) كما أن أحد مقامات آدم أنه نبي ، أي له علم من جهة النبوة ، فيكون العلم الذي لفاطمة ( عليها السلام ) من جهة النبوة فوق ما لآدم .
3 ) ومما ثبت لآدم قرآنيا أنه خليفة الله في الأرض كما في قوله تعالى :
( إِذْ قالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً )
« 1 »
.
وإذا ثبتت الخلافة عن الله لآدم في الأرض فكيف بمن كان فوق آدم ، فيثبت بدلالة الحديث النبوي والتأمل القرآني أن فاطمة ( عليها السلام ) خليفة الله في الأرض بل ويثبت أن خلافتها أعظم من خلافة آدم .
ولو سأل سائل : إن ما لآدم من مقامات قد نص عليه القرآن ، والقرآن لم ينص على ما تقولونه في فاطمة ( عليها السلام ) ؟
فجوابه إنه بعد ثبوت حديث الكفؤية وشهرته يكون بنفسه تنصيص على كون فاطمة ( عليها السلام ) خليفة الله وولية الأمر .
وأيضا مما دل عليه القرآن أن ولاية آدم وطاعة أمره افترضت على جميع الملائكة وطبقاتهم أي على جبرائيل وإسرافيل وميكائيل ورضوان خازن الجنان ومالك خازن النيران ، ومن فوقهم .
حَيْثُ إنَّ الآيات المتعددة تفيد فرض طاعة آدم على عموم
هامش
( 1 ) سورة البقرة : الآية 30 .