ارهاصات الوحي :
وروى في بصائر الدرجات عن الصادق ( ع ) أنه قال :
« إن الله تبارك وتعالى لما قبض نبيه ( ص ) دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه الا الله عز وجل فأرسل إليها ملكا يسلى عنها غمها ويحدثنا فشكت ذلك إلى أمير المؤمنين ( ع ) فقال لها إذا أحسست بذلك فسمعت الصوت فقولي لي فأعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى أثبت من ذلك مصحفا .
قال ثم قال أما أنه ليس فيه من الحلال والحرام ولكن فيه علم ما يكون » « 1 » .
وروى بصائر الدرجات عن أبي عبد الله ( ع ) قال : « وإن عندنا لمصحف فاطمة ( عليها السلام ) وما يدريهم ما مصحف فاطمة قال مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلت مرات والله ما فيه من قرآنكم حرف واحد إنما هو شئ املاها الله وأوحى إليها » « 2 » .
وروى في بصائر الدرجات عن أبي عبد الله ( ع ) قال : مصحف فاطمة ما فيه شئ ما كتاب الله وإنما هو شئ القى عليها بعد موت أبيها ( ص ) » « 3 » .
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، محمد بن الحسن ( الصفار ) 177 / الكافي ، الشيخ الكليني 1 / 240 .
( 2 ) نفس المصدر / 172 .
( 3 ) بصائر الدرجات ، الصفار / 169 .