بأئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) .
فما السِّر السّار في علم هذا الكتاب الذي حجب عن جميع الأنبياء وخص به أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ومن ثم ورد في شأنها أن الخلق فطموا عن معرفتها بما فيهم الأنبياء والرسل « وأن على معرفتها دارت القرون الأولى » « 1 » .
ولعل أحد أهم معاني ( دارت ) الحيرة والتحير .
ذكر شؤونها وصلاحياتها من المصحف :
ففي مصححة أبي بصير في دلائل الإمامة وقد رواها عن أعلام زعماء الإمامية قال : سألت أبا جعفر محمد بن علي ( ع ) عن مصحف فاطمة ( عليها السلام ) ، فقال : انزل عليها بعد موت أبيها .
فقلت : ففيه شيء من القرآن ؟ قال : ما فيه شيء من القرآن .
قال : قلت : فصفه لي ، قال : له دفتان من زبرجدتين على طول الورق وعرضه حمراوين .
قلت له : جعلت فداك صف لي ورقه ، قال : ورقه من در أبيض قيل له : ( كن ) فكان .
قلت : جعلت فداك ، فما فيه ؟
هامش
( 1 ) الأمالي ، الشيخ الطوسي 668 .