وقد ورد في شأن القاسم والطاهر أبنائه من خديجة ما يدل على اصطفائهما ، فعن حذيفة قال : خرج علينا رسول الله ( ص ) حاملا للحسن على عاتقه والحسين على صدره ، . . . ثم قال : هذا الحسن والحسين خير الناس جدا وجدة ، وهذا الحسن والحسين خير الناس أما وأبا ، وهذا الحسن والحسين خير الناس عما وعمة ، وهذا الحسن والحسين خير الناس خالا وخالة .
أما جدهما فرسول الله ( ص ) وجدتهما خديجة وهما في الجنة .
وأما أبوهما فعلي وأمهما فاطمة ( عليها السلام ) وهما في الجنة .
وأما عمهما فجعفر بن أبي طالب وعمتهما أم هانئ ابنة أبي طالب وهما في الجنة .
وأما خالهما فإبراهيم والقاسم ابنا رسول الله ( ص ) وخالتهما رقية وزينب وأم كلثوم وهم في الجنة ) « 1 » .
وروى في كشف الغمة عن يونس بن عبيد قال لمّا حضرت الحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) الوفاة كأنّه جزع عند الموت ! فقال له الحسين ( ع ) -
هامش
( 1 ) مناقب الإمام أمير المؤمنين ، محمد بن سليمان الكوفي 2 / 411 شرح الأخبار ، القاضي النعمان المغربي 1 / 120 / مناقب علي بن أبي طالب ، بن المغازلي 241 / الروضة في فضائل أمير المؤمنين ، شاذان بن جبرئيل القمي ( بن شاذان ) 90 / الطرائف في معرفة مذهب الطوائف ، السيد بن طاووس 92 / حلية الأبرار ، السيد هاشم البحراني 2 / 145 / مدينة المعاجز ، السيد هاشم البحراني 3 / 282 .