شؤون مقام العلم الوحياني لفاطمة ( عليها السلام ) كما أن ذلك يؤشر على تسالم المسلمين على خصائص اصطفائية إلهية في فاطمة ( عليها السلام ) فلا يستطيع المخالفون الانكار على أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ما يبينونه من عظائم شؤون علم فاطمة ( عليها السلام ) ولا يتخوفون من ايهام ذلك بالقول بنبوتها بعد بداهة أنها ليست بنبية .
الأمر الرابع : التولد من النبي ( ص ) ممزوج بالجينات النبوية :
إن خصوصية الوراثة والولادة من النبي ( ص ) تعطي خصائص متميزة وراثيا ، وقد أكد القرآن وأهل البيت ( عليهم السلام ) على خصوصية الوراثة وتأثيرها في النسل والسلالة نظير قوله تعالى :
( ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ )
« 1 »
.
ونظير ذكر القرآن آل إبراهيم وآل موسى وآل هارون وآل داود فضلا عن ذكر آل ياسين وهم آل محمد .
وكذلك قوله تعالى :
( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ )
« 2 »
.
وكذلك قوله تعالى على لسان زكريا :
( فَهَبْ لِي مِنْ لَدُنْكَ وَلِيًّا ( 5 ) يَرِثُنِي وَيَرِثُ مِنْ آلِ يَعْقُوبَ وَاجْعَلْهُ رَبِّ رَضِيًّا ( 6 ) )
« 3 »
.
هامش
( 1 ) سورة آل عمران : الآية 34 .
( 2 ) سورة الشعراء : الآية 219 .
( 3 ) سورة مريم : الآية 5 - 6 .