وقوله تعالى :
( وَوَرِثَ سُلَيْمانُ داوُدَ )
« 1 »
.
فضلا عما ورد في متواتر الزيارات المروية من نعت أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) بكينونتهم في الأصلاب الشامخة والأرحام المطهرة .
والحاصل إن تركيز الوحي على العامل الوراثي الحاضن شيء كبير لسنا في صدد الخوض والبسط فيه .
وقد ورد عن النبي ( ص ) في توصيف عمه أبي طالب ( ع ) : « لو أن أبا طالب ولد الناس لكانوا شجعانا » « 2 » .
وفي كشف الغمة « لله در أبى طالب لو ولد الناس كلهم كانوا شجعانا » « 3 » .
وورد عنه قوله ( ص ) في شأن ابنه إبراهيم : « ولو عاش إبراهيم لكان نبيا » « 4 » .
وهذا يعطي الميزة الوراثية للنبي ( ص ) في سلالته أنها انبائية .
هامش
( 1 ) سورة النمل : الآية 16 .
( 2 ) ربيع الأبرار ونصوص الأخيار ، الزمخشري 2 / 204 / شرح نهج البلاغة ، ابن أبي الحديد 10 / 78 .
( 3 ) كشف الغمة في معرفة الأئمة ، الأربلي 2 / 235 .
( 4 ) كنز جامع الفوائد / تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي 832 / تفسير فرات الكوفي ، فرات بن إبراهيم الكوفي 586 / حلية الأبرار ، السيد هاشم البحراني 2 / 409 فتح الباري ، ابن حجر 10 / 477 / كنز العمال ، المتقي الهندي 12 / 455 .