وطرفة عين ، والملائكة لا ينقطع فوجهم ، فوج ينزل وفوج يصعد .
وإن الله تبارك وتعالى كشط لإبراهيم ( ع ) عن السماوات حتى أبصر العرش وزاد في قوة ناظره .
وإن الله زاد في قوة ناظر محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين ( عليهم السلام ) ، وكانوا يبصرون ( العرش ) ولا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن ، ومعارج : معراج الملائكة ، والروح فوج بعد فوج لا انقطاع لهم .
وما من بيت من بيوت الأئمة منا إلا وفيه معراج الملائكة لقول الله عز وَجَلَّ « تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام » . قال : قلت : « من كل أمر » ؟ قال : بكل أمر ، قلت : هذا التنزيل ؟ قال : نعم » « 1 »
) . بيان الرواية في نقاط :
النقطة الأولى : فاطمة ( عليها السلام ) ثالثة الحجج :
مفاد الرواية هو الآخر يبين أن رتبة فاطمة ( عليها السلام ) هي الثالثة في الاصطفاء بعد الرسول ( ص ) وأمير المؤمنين ( ع ) حيث بدأ بالثلاثة واشتراكهم في بيت
هامش
( 1 ) تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي 818 .