تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
المبين أمير المؤمنين ( ع ) والليلة المباركة فاطمة ( عليها السلام ) وفيها يفرق كل أمر حكيم » أي حكيم بعد حكيم وإمام بعد إمام . وقوله :
( مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ )
على هذا التأويل هي مبتدأ ، وسلام خبره ، أي ذات سلامة ، ومن كل أمر متعلق بسلام ، أي لا يضرها وأولادها ظلم الظالمين ، ولا ينقص من درجاتهم المعنوية شيئا ، أو العصمة محفوظة فيهم فهم معصومون من الذنوب والخطاء والزلل إلى أن تظهر دولتهم ويتبين لجميع الناس فضلهم » « 1 » . 3 ) روى الكليني في الكافي بسنده إلى يعقوب بن جعفر بن إبراهيم قال كنت عند أبي الحسن موسى ( ع ) إذ اتاه رجل نصراني . . . فقال النصراني : إني أسألك - أصلحك الله - قال : سل ، قال : أخبرني عن كتاب الله تعالى الذي انزل على محمد ونطق به ، ثم وصفه بما وصفه به ، فقال :
( حم ( 1 ) وَالْكِتابِ الْمُبِينِ ( 2 ) إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةٍ مُبارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنْذِرِينَ ( 3 ) فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ ( 4 ) )
ما تفسيرها في الباطن ؟ فقال : أما حم فهو محمد ( ص ) وهو في كتاب هود الذي انزل عليه وهو منقوص الحروف وأما « الكتاب المبين » فهو أمير المؤمنين علي ( ع ) وأما الليلة ففاطمة وأما قوله : « فيها يفرق كل أمر حكيم » يقول : يخرج
هامش
( 1 ) بحار الأنوار ، المجلسي 25 / 99 .