تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
واختلاف أصحابي لكم رحمة قيل : يا رسول الله ( ص ) ومن أصحابك قال أهل بيتي » « 1 » . وعلى كلا التقديرين فيظهر لها ( عليها السلام ) الشأن والمقام والهيمنة في الولاية على تدبير الأمور .

كلام المجلسي ( ره ) في هذا المقام :

قال المجلسي ( ره ) في شرح الرواية الأولى : وأما تأويله ( ع ) ليلة القدر بفاطمة ( عليها السلام ) فهذا بطن من بطون الآية ، وتشبيهها بالليلة إما لسترها وعفافها ، أو لما يغشاها من ظلمات الظلم والجور . وتأويل الفجر بقيام القائم بالثاني أنسب فإنه عند ذلك يسفر الحق وتنجلي عنهم ظلمات الجور والظلم ، وعن أبصار الناس أغشية الشبه فيهم ، ويحتمل أن يكون طلوع الفجر إشارة إلى طلوع الفجر من جهة المغرب الذي هو من علامات ظهوره . والمراد بالمؤمنون الأئمة ( عليهم السلام ) وبيّن ( ع ) أنهم إنما سموا ملائكة لأنهم يملكون علم آل محمد ( عليهم السلام ) ويحفظونها ونزولهم فيها كناية عن حصولهم منها موافقا لما ورد في تأويل آية سورة الدخان أن الكتاب
هامش
( 1 ) بصائر الدرجات ، الصفار : 31 .