منها خير كثير فرجل حكيم ورجل حكيم » « 1 » .
وهذه الرواية هي الأخرى دالة على تقدم رتبة الصديقة ( عليها السلام ) على الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتها وأن رتبتها بعد النبي ( ص ) وعلي ( ع ) ، وأن مقامها مقام التدبير والتقدير وأن الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتها أعوان وأعضاد ووزراء لها ( عليها السلام ) ، وأنها واسطة فيض العلم من النبي وأمير المؤمنين ( عليهم السلام ) إلى الأئمة من ذريتها ( عليهم السلام ) ومثلها دلالة الرواية السابقة .
ومفاد هذه الرواية يطابق ما مرّ من روايات الفريقين من تأويل البحرين ببحر علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ، وأن الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتها هم ثمار وجواهر مستخرجة من بحر علي وبحر فاطمة ( عليهما السلام ) .
وكذلك هذه الرواية تبين أن من الخير الكثير الذي يخرج من فاطمة ( عليها السلام ) الأئمة ( عليهم السلام ) من ذريتها رجل حكيم بعد رجل حكيم وامام بعد امام .
4 ) عن عبد الله بن عجلان السكوني قال :
سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول :
« بيت علي وفاطمة من حجرة رسول الله ( ص ) ، وسقف بيتهم عرش رب العالمين ، وفي قعر بيوتهم فرجة مكشوطة إلى العرش معراج الوحي ، والملائكة تنزل عليهم بالوحي صباحا ومساء ، وفي كل ساعة
هامش
( 1 ) الكافي ، الشيخ الكليني 1 / 479 .