ولا ساعة ولا طرفة عين .
ثم إنه ( ع ) شارك بيوت الأئمة ( عليهم السلام ) بهذا الوصف أيضا وأنه مفاد قوله تعالى :
« تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام »
وأن هذا التنزل وهو مفاد السورة دائم دائب لا ينقطع .
النقطة الخامسة : امتداد صرح بيوت أرواحهم :
أن قوله ( ع ) :
« لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن »
يدل على امتداد صرح بيوت أرواحهم ، والروح جسم رقيق في طبقات أرواحهم ، أي طبقات الأجسام الرقيقة المشتدة لطافة بطبقات ممتدة في اللطافة إلى العرش بناءا على أن العرش من الروحانيين كما بسطنا بحثه في الجزء الرابع من كتاب الرجعة .
والمحصلة :
قد مرّ وجوه دلالة الرواية في صدرها على كونها ( عليها السلام ) في الرتبة الثالثة في أهل البيت ( عليهم السلام ) اصطفاءا وأن لها ( عليها السلام ) نحو مشاركة لأمير المؤمنين ( ع ) ولرسول الله ( ص ) ، وفي وسط الرواية أيضا قوله ( ع ) الذي مر « إن الله زاد في ناظرة محمد وعلي وفاطمة . . » جعلت فاطمة ( عليها السلام ) في الرتبة الثالثة .