تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
ولا ساعة ولا طرفة عين . ثم إنه ( ع ) شارك بيوت الأئمة ( عليهم السلام ) بهذا الوصف أيضا وأنه مفاد قوله تعالى : « تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم بكل أمر سلام » وأن هذا التنزل وهو مفاد السورة دائم دائب لا ينقطع .

النقطة الخامسة : امتداد صرح بيوت أرواحهم :

أن قوله ( ع ) : « لا يجدون لبيوتهم سقفا غير العرش فبيوتهم مسقفة بعرش الرحمن » يدل على امتداد صرح بيوت أرواحهم ، والروح جسم رقيق في طبقات أرواحهم ، أي طبقات الأجسام الرقيقة المشتدة لطافة بطبقات ممتدة في اللطافة إلى العرش بناءا على أن العرش من الروحانيين كما بسطنا بحثه في الجزء الرابع من كتاب الرجعة . والمحصلة : قد مرّ وجوه دلالة الرواية في صدرها على كونها ( عليها السلام ) في الرتبة الثالثة في أهل البيت ( عليهم السلام ) اصطفاءا وأن لها ( عليها السلام ) نحو مشاركة لأمير المؤمنين ( ع ) ولرسول الله ( ص ) ، وفي وسط الرواية أيضا قوله ( ع ) الذي مر « إن الله زاد في ناظرة محمد وعلي وفاطمة . . » جعلت فاطمة ( عليها السلام ) في الرتبة الثالثة .
أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 153 | الشيخ حسن العالي / الشيخ ممدوح العالي