تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 151

مساهمون:

ص١٥١
واحد ، حيث إن التعبير أن البيت المشترك لعلي وفاطمة ( عليهما السلام ) هو من حجرة رسول الله ( ص ) ، أي أن البيت المشترك بينهما ناشئ من حجرة رسول الله ( ص ) ، ثم جمع ( ع ) الثلاثة في عنوان واحد وهو قوله ( وسقف بيتهم ) .

النقطة الثانية : البيت بيت الرُّوُح :

لا يخفى إن المراد بالبيت هنا ليس هو الذي من حجر ومدر وطين كما بين الباقر ( ع ) في رواية أخرى لقتادة « 1 » ، بل المراد طبقات أبدانهم لأن البدن بيت للروح ، والروح جسم رقيق ، فالروح ذات الجسم الرقيق بيت لروح الروح وهلم ما جرى . ومن ثم نلاحظ أنه ( ع ) أفرد عنوان البيت ابتداءا وأسنده إلى علي وفاطمة ( عليهما السلام ) ثم أفرده وأسنده إلى الثلاثة ثم ذكره بصيغة الجمع وأسنده إلى الثلاثة ، وعلى ذلك فكون سقفهم عرش رب العالمين يراد اتصال وارتباط أرواحهم الشريفة بالعرش .

النقطة الثالثة : الارتباط بين أرواحهم والعرش :

قوله ( ع ) أن سقف بيتهم عرش رب العالمين ، ليس يفيد الارتباط فقط بل يفيد حملهم للعرش .
هامش
( 1 ) الكافي ، الكليني 6 / 256 .