ملك العلم هو ملك القدرة والولاية .
وقوله تعالى :
( وَما جَعَلْنا أَصْحابَ النَّارِ إِلَّا مَلائِكَةً )
« 1 »
.
قال : فالنار هو القائم ( ع ) الذي قد أنار ضوءه وخروجه لأهل الشرق والغرب .
و « الملائكة » هم الذين يملكون علم آل محمد ( ص ) « 2 » .
وعلى ضوء هذه الاحتمال في الرواية يحتمل كون المراد من المؤمنين هم الشيعة الحواريون لأهل البيت ( عليهم السلام ) نظير أصحاب القائم .
بل يقوى احتمال كونهم أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، وأصحاب القائم ( ع ) شركاؤه في امامة أهل البيت ( عليهم السلام ) من بقية الأئمة ، كما ورد التعبير في الحديث النبوي عن أئمة أهل البيت ( عليهم السلام ) فقد روى في بصائر الدرجات عن جعفر عن أبيه ( عليهما السلام ) أن رسول الله ( ص ) قال : ما وجدتم في كتاب الله فالعمل به لازم لا عذر لكم في تركه وما لم يكن في كتاب الله وكانت فيه سنة منى فلا عذر لكم في ترك سنتي ، وما لم يكن فيه سنة منى فما قال أصحابي فخذوه ، فإنما مثل أصحابي فيكم كمثل النجوم فبأيها اخذ اهتدى وبأي أقاويل أصحابي أخذتم اهتديتم ،
هامش
( 1 ) سورة المدثر : الآية 31 .
( 2 ) تأويل الآيات الظاهرة في فضائل العترة الطاهرة ، السيد شرف الدين علي الحسيني الاسترآبادي الغروي 710 ، كنز جامع الفوائد .