تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أم مقامات فاطمة الزهراء (ع) في الكتاب والسنة ، تقريراً لأبحاث المحقق الفقية آية الله الشيخ محمد السند — صفحة 143

مساهمون:

ص١٤٣
عبد الله ( ع ) أنه قال :
( إِنَّا أَنْزَلْناهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ )
الليلة فاطمة والقدر الله فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد أدرك ليلة القدر ، وإما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها وقوله :
( وَما أَدْراكَ ما لَيْلَةُ الْقَدْرِ ( 2 ) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ ( 3 ) )
يعني خير من ألف مؤمن وهي أم المؤمنين .
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها )
والملائكة المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ( ص ) والروح القدس هي فاطمة ( عليها السلام )
( بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ ( 4 ) سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ ( 5 ) )
يعني حتى يخرج القائم ( عج ) « 1 » . 2 ) وفي تأويل الآيات عن زرارة عن حمران قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عما يفرق في ليلة القدر هل هو ما يقدر الله فيها ؟ قال : لا توصف قدرة الله إلا أنه قال
( فِيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ )
فكيف يكون حكيما إلا ما فرق ، ولا توصف قدرة الله سبحانه ، لأنه يحدث ما يشاء . وأما قوله
( لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ )
يعني فاطمة ( عليها السلام ) ، وقوله
( تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيها )
والملائكة في هذا الموضع المؤمنون الذين يملكون علم آل محمد ( ص ) والروح روح القدس وهو في فاطمة ( عليها السلام )
( مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ )
يقول : من كل أمر مسلمة )
( حَتَّى
هامش
( 1 ) تفسير فرات الكوفي ، فرات بن إبراهيم الكوفي 582 .