تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 482

مساهمون:

ص٤٨٢
قوله عليه السلام : ( ومدت العافية ) على البناء للمفعول وهو ظاهر ، أو على البناء للفاعل من قولهم : مد الماء : إذا جرى وسال . قوله عليه السلام : ( ووصلت ) استعار الوصل لاجتماعهم عن كرامة الله لهم حال كونهم على ذلك الامر ، ورشح بذكر الحبل . والتحاض تفاعل من الحض وهو الحث والتحريص . وتواصى القوم أي أوصى بعضهم بعضا . والفقرة واحدة فقر : الظهر ، ويقال لمن أصابته مصيبة شديدة : قد كسرت فقرته . والمنة بالضم : القوة . والاعباء : الأثقال . قوله عليه السلام : ( فساموهم ) أي الزموهم . والمرار بالضم : شجر مر ، واستعير شرب الماء المر لكل من يلقى شدة . قوله عليه السلام : ( وبلغت الكرامة ) قوله : ( بهم ) متعلق بقوله : ( بلغت ) وقوله : ( لهم ) بالكرامة ، وقوله : ( إليه ) بقوله : ( لم تذهب ) ( 1 ) والاملاء جمع الملا أي الجماعات والاشراف . والترافد : التعاون . قوله عليه السلام : ( متحازبين ) أي مختلفين أحزابا . وغضارة النعمة : طيبها ولذتها . قوله عليه السلام : ( فما أشد اعتدال الأحوال ) أي ما أشبه الأشياء بعضها ببعض ! وإن حالكم لشبيهة بحال أولئك . قوله عليه السلام : ( يحتازونهم ) أي يعبدونهم . وبحر العراق : دجلة والفرات ، أما الأكاسرة فطردوهم عن بحر العراق ، والقياصرة عن الشام وما فيه من المراعي والمنتجع . والشيح : نبت معروف . ومنابت الشيح : أرض العرب . ومها في الريح : المواضع التي تهفو فيها الريح ، أي تهب وهي الفيافي والصحاري . ونكد المعاش : ضيقه وقلته . والعالة جمع عائل وهو الفقير . والدبر بالتحريك : الجرح الذي يكون في ظهر البعير . ( 2 ) والجدب : قلة الزرع والشجر . والأزل : الضيق والشدة . قوله : ( وإطباق جهل ) بكسر الهمزة ، أي جهل عام مطبق عليهم ، أو بفتحها أي
هامش
( 1 ) وبقوله : ( ما لم تبلغ ) على ما في المصدر . ( 2 ) والوبر : شعر الجمال ، والمراد أنهم كانوا رعاة ظاعنين من واد إلى آخر ، لم تكن لهم بلدة ولا حاضرة يعيشون فيها .
بحار الأنوار — صفحة 482 | العلامة المجلسي / عبد الرحيم الرباني الشيرازي