تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بحار الأنوار — صفحة 144

مساهمون:

ص١٤٤
وقلع أشجارهم وهو قوله : " لقد كان لسبأ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال " إلى قوله : " سيل العرم " أي العظيم الشديد " فبدلناهم ( 1 ) بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط " وهو أم غيلان " وأثل " قال : هو نوع من الطرفاء ( 2 ) " وشئ من سدر قليل * ذلك جزيناهم بما كفروا " إلى قوله : " باركنا فيها " قال : مكة " فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث " إلى قوله : " شكور " . ( 3 ) 2 - المحاسن : عن عبد الله بن المغيرة ، ( 4 ) عن عمرو بن شمر قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إني لألعق ( 5 ) أصابعي من المأدم حتى أخاف أن يرى خادمي أن ذلك من جشع ، وليس ذلك كذلك ، إن قوما أفرغت عليهم النعمة وهم أهل الثرثار فعمدوا إلى مخ الحنطة فجعلوه خبزا هجاء فجعلوا ينجون به صبيانهم حتى اجتمع من ذلك جبل ، قال : فمر رجل صالح على امرأة وهي تفعل ذلك بصبي لها ، فقال : ويحكم اتقوا الله لا تغيروا ما بكم من نعمة ، ( 6 ) فقالت : كأنك تخوفنا بالجوع ؟ أما ما دام ثرثارنا يجري فإنا لا نخاف الجوع ، قال : فأسف الله ( 7 ) عز وجل وضعف لهم الثرثار وحبس عنهم قطر السماء ونبت الأرض ، قال : فاحتاجوا إلى ما في أيديهم فأكلوه ، ثم احتاجوا إلى ذلك الجبل ، فإن كان ليقسم بينهم بالميزان . ( 8 ) أقول : قد أوردنا أخبارا كثيرة في ذلك في باب آداب الاستنجاء . 3 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن محبوب ، عن جميل بن صالح ، عن سدير قال : سأل رجل أبا جعفر عليه السلام ( 9 ) عن قول الله عز وجل : " فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا
هامش
( 1 ) هكذا في النسخ والصحيح كما في المصحف الشريف والمصدر : وبدلناهم . ( 2 ) قيل : طرفاء بالفارسية : كز . ( 3 ) تفسير القمي : 537 و 538 . ( 4 ) في المصدر : عن أبيه ، عن عبد الله بن المغيرة . ( 5 ) لعق العسل أو نحوه : لحسه وتناوله بلسانه أو إصبعه . ( 6 ) في المصدر : اتقوا الله ، لا يغير ما بكم من نعمة . ( 7 ) أي فعل فعل من يأسف ويغضب . وفي المصدر : وأضعف لهم الثرثار . أي صيره ضعيفا . ( 8 ) محاسن البرقي : 586 . ( 9 ) في الكافي في الاسناد الآتي : أبا عبد الله عليه السلام .