ترك آدم روضة دارالسلام
وعلينا حقوق كثيرة للخدمة على أعتابك فيا أيها السيد ! ! انظر بترحم مرة أخرى إلى غلامك وخادمك
و « حافظ » مريد لجام من الخمر ؛ فاذهبي يا ريح الصبا !
واعرضي خضوعي على الشيخ « جام » « 1 »
غزل « 7 »
صبا بلطف بگو آن غزال رعنا را * كه سر بكوه وبيابان تو دادهء ما را
يا ريح الصبا ! قولي بلطف لهذا الغزال الأرعن :
أنك قد طوّحت برأسي في الجبال والفلوات
و « بائع السكر » هذا الذي أدعو له بطول العمر ، لما ذا لا يتفقد هذه الببغاء التي تعيش على مضع السكر ؟ !
ترى أيتها الوردة ، هل أخذك غرور حسنك فلم تجيزي لنفسك
أن تسألي هذا العندليب المولّه بك ، أي سؤال ! !
وبالخلق واللطف يمكن صيد أهل النظر أما بالشباك والأحابيل فلا يمكن صيد الطائر الحذر
ولست أدري لم لا يكون للصداقة لون عند طوال القد ، سوداوات العيون ، ذوات الوجوه كالأقمار ! !
فإذا جلست مع الحبيب وبدأت تكيل الخمر فتذكّر قليلا كلّ من يحب اكتيال الخمر ! !
ولست أستطيع أن أعيب جمالك في شيء
هامش
( 1 ) هو الشيخ أحمد نمكي ، أحد أصدقاء حافظ ؛ و « جام » أيضا بمعنى الكأس .