تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
ترك آدم روضة دارالسلام وعلينا حقوق كثيرة للخدمة على أعتابك فيا أيها السيد ! ! انظر بترحم مرة أخرى إلى غلامك وخادمك و « حافظ » مريد لجام من الخمر ؛ فاذهبي يا ريح الصبا ! واعرضي خضوعي على الشيخ « جام » « 1 »

غزل « 7 »

صبا بلطف بگو آن غزال رعنا را * كه سر بكوه وبيابان تو دادهء ما را
يا ريح الصبا ! قولي بلطف لهذا الغزال الأرعن : أنك قد طوّحت برأسي في الجبال والفلوات و « بائع السكر » هذا الذي أدعو له بطول العمر ، لما ذا لا يتفقد هذه الببغاء التي تعيش على مضع السكر ؟ ! ترى أيتها الوردة ، هل أخذك غرور حسنك فلم تجيزي لنفسك أن تسألي هذا العندليب المولّه بك ، أي سؤال ! ! وبالخلق واللطف يمكن صيد أهل النظر أما بالشباك والأحابيل فلا يمكن صيد الطائر الحذر ولست أدري لم لا يكون للصداقة لون عند طوال القد ، سوداوات العيون ، ذوات الوجوه كالأقمار ! ! فإذا جلست مع الحبيب وبدأت تكيل الخمر فتذكّر قليلا كلّ من يحب اكتيال الخمر ! ! ولست أستطيع أن أعيب جمالك في شيء
هامش
( 1 ) هو الشيخ أحمد نمكي ، أحد أصدقاء حافظ ؛ و « جام » أيضا بمعنى الكأس .
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 96 | ابراهيم امين الشواربى / شمس الدين حافظ