- ولقد كشف علينا وجهك « آية » من « اللطف » الرائع ومنذ ذلك الوقت وليس في « تفسيرنا » غير لطفك وحسنك الجامع
فهل يؤثّر - في ليلة من الليالي - في قلبك الحجري النافر ، تأوهاتي النارية ، وسعير صدري المتقد الساهر ؟ !
وهاك سهم تأوهي ، يخترق الأفلاك ، فالصمت الصمت ! ! أيها الحبيب ! ! وكن رحيما ، واخلص بروحك . . . ، وابتعد عن سهمي الرهيب ! !
غزل « 5 » ساقى بنور باده برافروز جام ما مطرب بگو كه كار جهان شد بكام ما
أيها الساقي ! ! أشعل بنور الخمر كأس شرابي وأنت أيها المطرب ! ! غنّ لي وقل : « أصبحت الدنيا وفقا لمرادي »
فكثيرا ما رأيت في كأس الشراب ، صورة الحبيب ممثلة بادية فهل عندك نبأ بذلك ، يا من تجهل لذة احتساء الخمر الصافية ؟ !
ولن يموت أبدا من يعيش قلبه على العشق الدائم ولذلك فدوا منا مثبت في صحف العالم . . . ! !
أمّا هذه النظرة الفاترة ، وهذه القامة الهيفاء ، فإلى متى تكونان ؟ ! وشجرة السرو المجلوة تقبل علينا كالصنوبرة المختالة في اطمئنان ! !
فيا نسيم الصبا ! إذا مررت بروضة الأحباب تنبّه ؛ واعرض رسالتي على الأحبة والأصحاب
وقل له ، لما ذا تتعمّد أقصاء اسمى عن ذاكرتك ؟ ! ( لست في حاجة إلى ذلك ) فسيأتي الوقت الذي ينمحي فيه ذكري من عندك ! !
والشراب والخلاعة جميلان في عين حبيبي الناعسة المخمورة