تخطي إلى المحتوى الرئيسي

غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 99

مساهمون:

ص٩٩
غزل « 10 » دل مىرود ز دستم صاحبدلان خدا را دردا كه راز پنهان خواهد شد آشكارا

ترجمة منظومة

أفلتّ من مقدوري ، يا قلبي ! اقتدارا * أسفا ، سيصبح أمري مفتّحا وجهارا
يا ريح ! قومي هبّي ، في مركبي وخبّي * فربما رأينا حبيبنا المختارا
أيامنا الدواني ، خرافة الأماني * الغنم فيها قربى من الحبيب دارا
في روضة غنّت لي ، عنادل أشجتني * « هات الصبوح هيا يا أيها السكارى »
يا صاحب الكرامة ! شكرا ! لك السلامة ! * انظر لنا بحنان ، إنّا هنا حيارى
وراحة الأماني ، تفسيرها يدريه * من للصديق تمنّى ، وللعدوّ دارى
ما أدخلونا يوما ، في مجمع لكرام * إن كنت تأنف هذا ، فالغ القضا اقتدارا ؟ !
والخمر إن أسموها : « أمّ الخبائث طرّا » * « أشهى لنا وأحلى من قبلة العذاري »
أيامنا إن ضاقت ، نحسو بها البواقي * فهذه إكسير ، يضحى الفتى جبارا
فلا تكن عنيدا ، فتحترق أكيدا * فالصخر أضحى شمعا ، في كفّه ، وصارا
( حافظ كما تخيله المصور الألماني فوير باخ )
انظر فكأس شرابي مرآة ذي القرنين * إني أريك فيها أحوال ملك دارا
والطيبات قولا ، الواهبات عمرا * يا شاربيها بشرا ، إبريقها قد دارا
لا تشتغل بعتابي ، والخمر ملء ثيابي * يا شيخنا المنقي ! أبغ لنا الأعذارا

ترجمة منثورة

لنا اللّه يا « أصحاب القلوب » ، إن قلبي يفلت من قبضتي فيا أسفا ! أن سرى سيصبح مكشوفا ، وستعرف طويتي ونحن جلوس في سفينة ، فهبي أيتها الريح المواتية فربما تمكنا من رؤية الحبيب وطلعته ، ثانية ! !