- وأما أنت يا « حافظ » ! فقد قلت غزلا ، فنظمت دررا ؛ فتعال وغنها في صوت عذب كيما ينثر الفلك على نظمك عقد الثريا
غزل « 4 » دوش از مسجد سوى ميخانه آمد پير ما چيست ياران طريقت بعد أزين تدبير ما
ترجمة منظومة
صلاة الأمس أدّاها ، وولّي نحو حانوت * رفاق العمر ! قولوا لي : أفيما كان تدبير ؟ !
فإنّا من مريديه ، فكيف الآن نتلوه ؟ ! * وسعي « الشيخ » للخمّار والحانات مقصور ؟ !
وإنا من محبيه ، وتحوينا « خرابات » * ومن عهد مضى بعدا ، جرى في ذاك تقدير
ولو يدري الأولى لاموا ، بطيب الحال في قيدي * لجنّوا رغبة سعيا لقيدي وهو زنجير
وذاك الوجه من نور بدا في حسنه آيا * هي الحسن ، وما فيها لغير الحسن تفسير
وأما قلبه العاتي ، فما لانت نواحيه * بأنّاتي وقد أمسى لها في الليل تسعير
فباعد آهة المحزون واحذرها لكي تمضى * إلى الأفلاك بالشكوى . . . وهل للأمر تغيير ؟ !
ترجمة منثورة
ليلة أمس ، أقبل شيخنا من المسجد إلى الحان فيا رفاق الطريقة ! ما التدبير بعد هذا الذي كان ؟ !
وكيف نتّجه إلى القبلة نحن المريدين الأخيار بينما يتجه الشيخ إلى حانة الشراب ودار الخمار ! !
وفي « خرابات » الطريقة ، نحن زملاء وأقران وهكذا جرى التقدير علينا ، منذ عهد الأزل وأقدم الأزمان
ولو علم العقل ، كيف يطيب حال القلب في قيد ذؤابتك لجنّ العقلاء رغبة في التقيد بسلاسل طرتك