ومن أجل ذلك فقد أسلموا زمامي إلى الشراب والخلاعة المحظورة
وأشد ما أخشاه - أنه في يوم القيامة - سوف لا يفضل أو يرجح في الميزان خبز الشيخ الحلال ، شرابي الحرام المعتق في الدنان
فيا « حافظ » ! اسكب حبّة واحدة من دمعك فربما يقع « طائر الوصل » في شباك أسرك !
وبحر الفلك الأخضر - وهذا الهلال السابح كالسفينة غريقان في نعم « الحاج قوام الدين » « 1 » ، وأفضاله الثمينة
غزل « 6 » صوفي بيا كه آينه صافيست جام را تا بنگرى صفاى مى لعلفام را
تعال أيها الصوفي ! ! فإن مرآة القلب صافية لكأس من الشراب ؛ وانظر فيها لكي ترى صفاء الخمر الحمراء القانية
واسأل السكارى المعربدين عن الأسرار التي يكنّها الحب والستر فهذه الحال ليست حال الزاهد العالي المقام
« والعنقاء » ليست صيدا لأحد ؛ فاجمع شباكك فكل ما يقع فيها هو قبض الريح . . . ! !
وفي وقت الطرب ، خذ كأسا أو كأسين ثم انصرف ولا تطمع في دوام الوصال . . . ! !
ويا قلبي ! ! لقد انقضى الشباب ولم تجن وردة واحدة من ورود العيش فالآن وقد كبرت رأسك ، لا تهتم بالحياة والشهرة
واجتهد في العيش نقدا ؛ لأنه عندما نضب الماء
هامش
( 1 ) هو حاجي قوام الدين حسن وزير أبي إسحاق اينجو حاكم شيراز ( المتوفى سنة 754 ه )