غزل « 444 » اى كه مهجورى عشاق روا مىدارى عاشقان را ز بر خويش جدا مىدارى
يا من تبيح الهجر لعشاقك ويا من تبعد العاشقين عن ضمّك وعناقك . . . ! !
أدرك . . . ظمآن البادية بقطرة من زلالك على أمل أن تحفظه في هذه الطريق لإلهك . . . ! !
ولقد سلبت قلبي . . . فجعلته حلّا لك . . . أيها العزيز . . . ! !
فبربك احفظه خيرا مما فعلت بي . . . ! !
وهذا كأسنا . . . يشربه الشاربون من دوننا ولكننا لا نحتمل فعلهم . . . وإن كنت أنت تجيزه . . . ! !
ويا أيتها الذبابة . . . إن حظيرة العنقاء ليست مكانا لجولانك وأنت تبيحين عرضك وتسببين لنا الألم والضيق في طيرانك . . . ! !
ولقد حرمت بتقصيرك من التشرف بالمثول على هذا الباب فممن تشتكين . . . ؟ ولما ذا تديمين البكاء والانتحاب . . . ! !
ويا حافظ . . . إنهم يطلبون علو المرتبة بخدمتهم للملوك والأمراء وأنت لم تكمل سعيك . . . فلما ذا تطمع في الجزاء والعطاء . . . ؟ !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 530
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥٣٠