- ولو لم تكن « دائرة العشق » مغلقة مسدودة الطريق لتوسطها « حافظ » كالنقطة . . . ورأسه دائر لا يفيق . . . ! !
غزل « 443 » نسيم صبح سعادت بدان نشان كه تو دانى گذر بكوى فلان كن در آن زمان كه تو دانى
يا نسيم صبح السعادة . . . ! متى لاحت لك العلامة التي تعرفها فامض إلى جادة « فلان » في الزمان الذي تعرفه . . . ! !
فأنت رسول خلوة الأسرار . . . وعيني تترقبك في الطريق فنفّذ المسألة التي تعرفها بواسطة الرجولة لا بواسطة الأمر والقهر . . . ! !
وقل لي : إن روحي العزيزة قد أفلتت من قبضة يدي فيا إلهي . . . ! يسّر لي الشراب الذي تعرفه من شفته التي تحيي الأرواح . . . ! !
ولقد كتبت هذه الكلمات بحيث لم يعلم بأمرها أحد فاقرأها أنت على سبيل الكرامة كما تعرفها على حقيقها . . . ! !
وخيال سيفك معي هو بعينه حديث الظمآن والماء ولقد قبضت على أسيرك . . . فاقتله بالطريقة التي تعرفها . . . ! !
وكيف أطمع في منطقتك الموشاة بالذهب ؟
وهي مسألة دقيقة في هذا « الوسط » . . . وأنت تعرفها أيها الحبيب . . . ! !
وفي هذه المسألة يتفق « التركي » و « العربي » فبيّن حديث العشق بذلك اللسان الذي تعرفه . . . ! !