غزل « 447 » اى كه در كوى خرابات مقامي دارى جم وقت خودى ار دست به جامى دارى
يا من تتخذ مقامك في محلّة « الخرابات » إنك « جمشيد » وقتك إذا أمسكت في يدك كأس الشراب . . . ! !
ويا من تمضي ليلا ونهارا على ذؤابات الحبيب ووجنته إني أدعو اللّه أن ييسر لك الفرصة المواتية ليطيب صبحك وليلك . . . ! !
ويا نسيم الصبا . . . ! إن المحترقين ينتظرون على رأس طريقك إذا كنت تحمل إليهم رسالة من حبيبهم الراحل . . . ! !
وخالك المخضرّ الناضر هو حبّة الحياة والمرح ولكن . . . وا أسفا وقد نصبت على حافة خميلته شركا كبيرا . . . ! !
وإني أشم رائحة الحياة في شفة هذا القدح الباسم فعطّر مشامك بنفحة منه . . . أيها السيد . . . إذا كانت لك أنف واعية . . . ! !
وأنت في زمن الوفاء لا ثبات لك ولكني شاكرك . . . لأنك ثابت على الجور والجفاء . . . ! !
وما ذا يحدث لو طلب القريب منك حسن الشهرة والذكر وأنت وحدك اليوم في هذه البلدة تملك طيب الشهرة والذكر . . . ؟
وستكون دعوات السحر مؤنسة لروحك لأن لك خادما يسهر الليل شبيها بحافظ . . . ! !
غزليات حافظ (أغاني شيراز) — صفحة 533
مساهمون: ابراهيم امين الشواربى
ص٥٣٣