إن كنت تعقل فاشرب كأسا على أمان * في خلوة بحبيب ، في مرتقاك الخالي
واشرب فإن زماني ماض بغير ثبات * واشرب ودع شكواه ، واشرب ولا تبال
قد طاب كأس شرابي في عهد « آصف » « 1 » وقتي * « قم فاسقني رحيقا أصفى من الزلال »
« والملك قد تباهى من جدّه وجدّه » * يا رب . . . ! جد عليه باليمن والمعالي
فهو الوزير الباقي ومنجم الأماني * برهان الملك هذا « بو نصر بو المعالي » « 2 »
غزل « 441 » سبت سلمى بصدغيها فؤادي وروحي كل يوم لي ينادي « 3 »
ترجمة منظومة
« سبت سلمى بصدغيها فؤادي » * « وروحي كل يوم لي تنادي »
حبيبي . . . ! عفوك السامي طلابي * « فواصلني على رغم الأعادي »
حبيبي . . . ! في لظى حبي وعشقي * « توكلنا على رب العباد »
هامش
( 1 ) « آصف » هو وزير سليمان وكان حافظ يلقب به الوزراء على عهده .
( 2 ) « بو نصر بو المعالي » أي أبو نصر بن أبي المعالي ويقصد به « برهان الدين فتح اللّه » وزير الأمير مبارز الدين محمد بن المظفر .
وبعض النسخ الأخرى تضيف على هذا الغزل بضعة أبيات أخرى أغلبها عربي التركيب ومن أجل ذلك فإني أثبتها لك فيما يلي :دل رفت وديده خون شد تن خست وجان برون شد * في العشق موبقات يأتين بالتواليدلخون شدم ز دستش وز ياد چشم مستش * أوذيت بالرزايا ما للهوى ومالييا راكبا تبرى من موثقي وهاد * ان تلق أهل نجد كلم بحسب حاليدلبر بعشقبازى خونم حلال دانست * فتواى عشق چونست اى زمرهء موالىالعين ما تناست شوقا لأهل نجد * والقلب ذاب وجدا في دائه العضالللّه ذات رمل كان الحبيب فيها * طار العقول طرّا من نظرة الغزال( 3 ) هذا الغزل من النوع الذي يعرف بالشعر الملمع . فقد اشتمل على مطلع فارسي يتلوه أبيات بعض شطراتها عربي وبعضها الآخر فارسي ، وقد وردت به بعض الشطرات التي كتبها الشاعر أصلا باللهجة الشيرازية القديمة ، وقد اعتمدت في ترجمتها على التفسير الذي كتبه الأستاذان الكبيران قزويني وقاسم غني في هامش نشرتهما لديوان حافظ .