« أمن أنكرتني في عشق سلمى » * « تعال فحسنها المعروف بادي »
وقلبك سوف يصبح مثل قلبي * « غريق العشق في بحر الوداد »
وقلبي في سلاسلها أسير * « بليل مظلم واللّه هادي »
غزل « 442 » چه بودى ار دل آن ماه مهربان بودى كه حال ما نه چنين بودى ار چنان بودى
ما ذا يحدث لو كان قلب هذا القمر يعرف الرحمة والشفقة . . . ؟ ! ولو كان رحيما مشفقا لما كان حالنا على هذا النحو الذي تراه . . . ! !
ولقد وددت أن أقول : ما ذا تساوي نفحة من طرة الحبيب . . . ؟ ! لو كانت كل شعرة من شعراتي لها آلاف من الأرواح على طرفها . . . ! !
ولو كانت الحياة الغالية يقدّر لها الخلود والبقاء لظهرت عيانا قيمة التراب العالق بأقدامه . . . ! !
ويا رب . . . ! كيف كانت تنقص « براءة » السعادة التي منحتها لنا لو قدّرت لها « الأمان » من شرور الزمان . . . ؟ !
ولست أستطيع أن أراه في الأحلام وهي مستقر الخيال فيا ليت الأحلام تواتيني بخياله وقد امتنعت عليّ رؤيته . . . ! !
ووجهه منير كشمس الفلك لا نظير لها في الآفاق وما ذا كان يحدث لقلبه لو كان أيضا مشفقا رحيما . . . ! !
ولو رفع الزمان رأسي وقدّر لي الرفعة والعزّة لكان عرش عزتي على تراب أعتابك . . . ! !
ويا ليته خرج من حجابه كقطرة الدمع المهرقة إذن . . لجرى حكمه على عينيّ . . . ونفذ أمره عليّ . . . ! !