ولكن . . . لا عليك . . . وأعرض ضراعتك على محبوبك الكريم . . . ! !
وستنالك المثوبة . . . يا صاحب البيدر والحصاد . . . ! ! إذا شعرت بالرحمة لجامع السنابل والأعواد . . . ! !
ولم أعد أرى النشاط والطرب في أحد من الناس ولم أعد أرى دواء القلوب ولا التألم للدين . . . ! !
وقد اسودت طوايا الناس . . . فيا ليت واحدا من أهل الخلوة يظهره الغيب . . . فيرفع لنا سراجا وهاجا . . . ! !
ولو لم يوجد أصبع « سليمان » لما كانت هناك ميزة خاصة يمتاز بها نقش خاتمه . . . ! !
ومن عادة الحسان غلظة الطبع وجفاء المعاملة ولكن ما ذا يضيرهن لو قنعن بمحزون كثير الأشجان . . . ! !
فأرني طريق الحانة . . . حتى أذهب إليها وأسأل واحدا من أهل النظر الثاقب عن مآلي ومصيري . . . ! !
فإني وجدت أن حافظا لم يتيسر له الحضور في درس الخلوة كما وجدت ان العالم لم تتهيأ له معرفة بالعلم اليقيني . . . ! !
غزل « 439 » اى قصهء بهشت ز كويت حكايتى شرح جمال حور ز رويت روايتي
يا من قصة الجنة حكاية عن جادتك وشرح جمال الحور رواية عن وجنتك . . . ! !
وأنفاس عيسى قصة لطيفة من أفاعيل شفتك وماء « الخضر » كناية دقيقة عن رشفات ثغرك . . . ! !
وكل قطعة من قلبي مليئة بقصة غصتي من أجلك