آلافا من صنوف الدعوات المستجابة من أجلك . . . ! !
والفلك يمسك بزمام الجواد الذي يمتطيه « الشاه نصرة الدين » « 1 » فتعال . . . وانظر إليه وقد تعلقت يده بركابه الثمين . . . ! !
و « الغيب » يلهم « العقل » إلى كسب الشرف في أعلى درجاته فيدفعه من سقف العرش إلى تقبيل جنابه بمئات من قبلاته . . . ! !
( حرف الياء )
غزل « 430 » احمد اللّه على معدلة السلطان احمد شيخ أويس حسن ايلخاني
احمد اللّه على معدلة السلطان احمد شيخ أويس حسن الإيلخاني « 2 »
الخان بن الخان والشاهنشاه بن الشاهنشاه الذي يليق بك أن تسميه : « حياة العالم »
إن الذي رآك ، والذي لم يرك ، قد آمن بإقبال دولتك فمرحبا بك . . . يا من وهبت مثل هذا القدر من اللطف الإلهي . . . ! !
والمعجزة السبحانية ودولتك الأحمدية لتشطر ان القمر شطرين إذا تجاسر وطلع في غيبتك . . . ! !
وصفاء حظك السعيد يسلب قلب الملك والسائل على السواء
هامش
( 1 ) هو « الشاه نصرة الدين يحيى » أحد أمراء آل المظفر الذين كانوا يحكمون شيراز على عهد حافظ . . . انظر كتابي « حافظ الشيرازي » ص 233 وما بعدها .
( 2 ) هو أحد حكام الدولة الجلائرية أو الإيلخانية الذين كانوا يحكمون بغداد على عهد حافظ وقد توفى في سنة 813 ه [ انظر تاريخه في كتابنا « حافظ الشيرازي » ص 100 - 109 ] .