غزل « 315 » گرچه ما بندگان پادشهيم پادشاهان ملك صبحگهيم
ولو أننا عبيد للمليك إلا أننا ملوك في مملكة الصباح « 1 » . . . ! !
والكنز في الأكمام ، وأما الوفاض فجاو والكأس مظهرة لأحوال العالم ، ونحن غبار للطريق . . . ! !
ونحن مفيقون في الحضور ، وسكارى بكأس الغرور وأمامنا بحر التوحيد ، ولكننا غرقى في الذنوب والشرور . . . ! !
وعندما تتلفت إلينا « محظية الحظ » السعيد يا ليتنا نكون المرآة لخدها القمري الوضيء . . . ! !
ونحن نسهر الليالي في خدمة الملك السعيد الطالع فنكون حراسا لعرشه ، أمناء على تاجه الساطع . . . ! !
فقل له : « اعتبر صحبتنا لك غنيمة صائبة فإنك نائم . . . وأما نحن ففي مكان التطلع والمراقبة . . . ! !
و « الشاه منصور » « 2 » يعلم حقا أننا في كل زمان وحيثما نتجه بالرحمة في كل مكان . . . ؟ !
نجهز للأعداء أكفانهم من دمائهم الحمراء ونهب الأحبة قباء الفتح في أبهى رداء . . . ! !
ولن يستقيم لدينا التزوير ولا الرياء لأننا نحن الأسود الحمراء والأفاعي السوداء . . . ! !
هامش
( 1 ) حينما يكون الابتهال والدعاء والتضرع إلى اللّه بأن يستمع إلى الظلامة والشكوى .
( 2 ) « الشاه منصور » هو آخر الحكام من آل المظفر الذين كانوا يحكمون شيراز على عهد حافظ . وقد قتله تيمور لنگ في سنة 795 ه .