غزل « 313 » ما پيش خاك راه تو صد رو نهادهايم روى ورياى خلق به يكسو نهادهايم
ما أكثر ما وضعنا الوجوه على تراب طريقك في خشوع وصفاء . . . ! ! وما أكثر ما أشحنا بوجوهنا عن الخلق وعن النفاق والرياء . . . ! !
وأما طاق المدرسة ورواقها ، وقال البحث وقيله فقد طرحناها جميعا في سبيل الكأس والساقي وطلعته الجميلة . . . ! !
ولم نملك بالجند ملك العافية والهناء ولم نضع بقوة السواعد عرش الجبروت والسلطان . . . ! !
وها هي رأسي قد أصابها الملل لغيبة الحبيب وطرته المزهوة فوضعتها كالبنفسجة الزرقاء على أطراف ركبتي « 1 »
فلنر الآن ما ذا تفعل عين الحبيب بما اشتملت عليه من سحر فقد بنيت كياني على نظراته الساحرة الفاتنة . . . ! !
وأصبحت في زاوية الأمل ، كالناظرين إلى القمر فنصبت « عين الطلب » على طاق حاجبه . . . ! !
ولقد سألني : « أين قلبك الضالّ الضائع يا حافظ ؟ ! . . » فأجبته قائلا : « ها هو قد وضعته في حلقات طرتك المطوية المجعدة . . . ! ! »
هامش
( 1 ) وضع الرأس على الركبة يدل على مقاساة الهموم والأحزان .